عام 1997 الانطلاقة الأولى لفكرة الشباب الصيني

بدأت فكرة المؤسسة في نهاية 1997 وبدأت بفكرة استخدام علم التسويق الإليكتروني والتجارة الإليكترونية لتشغيل الشباب وزيادة الصادرات العربية وذلك من خلال عمل ندوات ومحاضرات مجانية للشباب العربي. وقد ولدت الفكرة عندما كان المهندس خالد محمد خالد في إحدى معارض هونج كونج الشهيرة ورأى إبداعات الشباب الصيني في مجال التسويق الإليكتروني والتجارة الإليكترونية باستخدام شبكة الإنترنت وكيف أن 80% من الشعب الصيني يعمل بواسطة شبكة الإنترنت . .

عام 2001 صناعة المعرفة للشباب والشركات

كانت بداية فكرة دعم الشباب لهذا العلم لكي يتعلموا هذا العلم الذي من خلاله توظف آلاف الشباب العربي وذلك من خلال المركز العلمي لتبسيط العلوم الذي أحتضن فكرة طباعة كتب في هذا المجال لتوزيعها لجميع دول العالم العربي وبالفعل قمنا بتأليف ونشر أول موسوعة عربية للمهندس خالد محمد خالد والمهندس عبدا لرازق محمد خالد بعنوان " موسوعة التجارة الإليكترونية " 30 كتاب وبفضل الله توظف من خلال هذه الموسوعة آلاف الشباب العربي كما ساعدت الموسوعة أصحاب الشركات العربية على زيادة صادراتهم .

عام 2006 تكوين الفريق العربي للتسويق الإليكتروني

وفى عام 2006 وبعد عودة المهندس خالد محمد خالد من أمريكا تم تأسيس فريق من الشباب العربي للعمل بواسطة التسويق الإليكتروني ووظائفه حتى 2007

عام 2008 تأسيس نادى التجارة الإليكترونية

وبفضل الله قمنا بتأسيس نادى التجارة الإليكترونية داخل مركز البحوث والدراسات التجارية كلية التجارة جامعة القاهرة والذي أصبح له فروع في شتى أنحاء محافظات مصر وامتدت الأندية لتصبح في الإمارات والسعودية وليبيا والسودان وسوريا والمغرب وأمريكا والصين حتى لا نحجب هذا العلم عن الإخوة في الدول العربية الأخرى . حيث يقوم النادي بتدريب وتوظيف الشباب العربي ومساعدة الشركات العربية في زيادة التجارة الدولية.

عام 2010 نادى التجارة الإليكترونية الأمريكي

بفضل الله تم عمل بروتوكول شراكة مع نادى التجارة الإليكترونية الأمريكي بولاية فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية ومركز التجارة الإليكترونية المصري لنصبح نحن الوكيل والشريك الوحيد في العالم العربي والشرق الأوسط لنادى التجارة الإليكترونية الأمريكي الذي فتح آفاق كبيرة للشباب العربي للحصول على اختبارات دورية في مجال علم التجارة الإليكترونية والتسويق الإليكتروني مما يؤهلهم للحصول على دبلومة أمريكية في هذا المجال.

عام 2011 مؤسسة خالد محمد خالد للتنمية والتطوير

تعد مؤسسة خالد محمد خالد للتنمية والتطوير أول مؤسسة وطنيه تكرس كامل جهودها لتدريب وتوظيف الشباب العربي في أكثر من 30 وظيفة يتطلبها سوق العمل العربي وهى الأولى من نوعها التي تساعد الشركات العربية في زيادة صادراتها ـ وبذلك صارت المؤسسة شريكا إستراتيجيا مع القطاع العام والحكومة لمواجهة التحديات التي تقف عقبة أمام التنمية والتطوير و تأمل المؤسسة أن تقف جنبا إلى جانب إلى الحكومة المصرية لتحقيق سياستها وبرامجها التنموية للرقى بمستقبل شبابنا وزيادة صادرات الشركات .

عام 2011 مؤسسة خالد محمد خالد للتنمية والتطوير

تعد مؤسسة خالد محمد خالد للتنمية والتطوير أول مؤسسة وطنيه تكرس كامل جهودها لتدريب وتوظيف الشباب العربي في أكثر من 30 وظيفة يتطلبها سوق العمل العربي وهى الأولى من نوعها التي تساعد الشركات العربية في زيادة صادراتها ـ وبذلك صارت المؤسسة شريكا إستراتيجيا مع القطاع العام والحكومة لمواجهة التحديات التي تقف عقبة أمام التنمية والتطوير و تأمل المؤسسة أن تقف جنبا إلى جانب إلى الحكومة المصرية لتحقيق سياستها وبرامجها التنموية للرقى بمستقبل شبابنا وزيادة صادرات الشركات .